ثروة من القوى العاملة المؤهلة
تبحث عن المواهب؟ 65٪ من الكنديين بين 25 و64 عاماً تخرّجوا من مؤسسات التعليم العالي، مما يجعل القوى العاملة في كندا الأكثر تعليماً في العالم. لا مكان أفضل للعثور على هذه المواهب المؤهلة.
لا تقتصر كندا على احتلال المرتبة الأولى في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ,من حيث أعلى نسبة من خريجي الجامعات أو الكليات بين السكان في سن العمل بل تضم أيضًا 11 من أفضل 250 جامعة في العالم.
تُعد الجامعات الكندية مساهمًا أساسيًا في التعاون مع الشركات، حيث تدعم الابتكار من خلال الجمع بين الدراسات الأكاديمية والخبرة العملية للموظفين المستقبليين. فمع وجود أكثر من 60 برنامجًا من البرامج الحاضنة للأعمال، وبرامج تسريع نمو الأعمال، وبرامج الشركات الناشئة التابعة للجامعات الكندية، من المؤكد أنك ستجد الموهبة المثالية التي تناسب شركتك.
موظفون أصحاب مهارات عالية
من المزايا الكبيرة التي تتمتع بها أي شركة توسّع عملياتها إلى كندا هي مواهبها التي تتمتع بمهارات وخبرات عالية في مجموعة واسعة من القطاعات والصناعات، مما يساعد الشركات على الوصول إلى آفاق جديدة.
تُعتبر كندا من بين أفضل ثلاثة مراكز عالمية تحتضن المهنيين أصحاب المهارات العالية، وذلك بفضل توفُّر عوامل مهمة، بدءًا من ارتفاع جودة الحياة وحتى سهولة الحصول على تأشيرات. وتُعدّ هذه القدرة على استقطاب أفضل المواهب والاحتفاظ بها سببًا وراء اختيار العديد من الشركات الكبرى لكندا كوجهة مثالية لتحقيق أهدافها في توسيع أعمالها.
يضمن تنوع المراكز والمبادرات الرائدة في البحث والتطوير استمرار كندا في صدارة الابتكار، مع توفير مسارات لتأهيل وتوظيف المواهب عالية المهارة لدعم نجاح الشركات بشكل أكبر.
بيئة داعمة للأعمال
تستمر كندا في كونها أحد أفضل الدول لممارسة الأعمال على مستوى الدول الصناعية العشرين، ومن السهل فهم السبب وراء ذلك. وسّع نطاق أعمالك إلى كندا، حيث يشعر كل جريء بالانتماء.
تتبنّى مؤسسة الاستثمار في كندا، الجهة المسؤولة عن الترويج للاستثمار، نهجًا شاملاً يجمع شركاء الصناعة والمجتمع والهيئات الحكومية لتمهيد الطريق أمامكم وتوفير كل ما يلزم لنجاح توسّع أعمالكم في كندا. حيث يشعر كل جريء بالانتماء.
مجتمع متنوع من المواهب العلمية والمتخصصة
يدرك الشعب الكندي أهمية دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لما تنطوي عليه من إمكانات نمو هائلة. ولعل هذا ما يدفع نمو اقتصادنا الرقمي، الذي بات معتمداً على الطلاب والكوادر المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أكثر من أي وقت مضى؛ لأنهم مؤهلون جيداً ويشكلون اللبنة الأساسية لتحقيق النهضة والتقدم.
يُمثل أكثر من 3.4 مليون طالب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) أكثر من ربع إجمالي الأفراد المسجلين في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي في كندا. كما كشفت دراسة أجرتها هيئة الإحصاء الكندية في عام 2022 أن نسبة 87٪ من الطلاب المحليين و 73٪ من الطلاب الدوليين ظلوا مقيمين في البلاد لمدة خمس سنوات على الأقل بعد التخرج. وبفضل هذا العدد الكبير من الخريجين، من المؤكد أن هذه القوى العاملة المستقبلية سيكون لها تأثيرها الكبير بمعرفتها ومهاراتها.
يحمل المهاجرون إلى كندا حوالي نصف درجات الشهادات الخاصة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). وتواصل كندا دفع روح الابتكار إلى الأمام من خلال الترحيب بالمواهب الأجنبية.
المواهب الوافدة من الخارج
إلى جانب وفرة الكفاءات المحلية، تساعد إستراتيجية المهارات العالمية لحكومة كندا الشركات على الوصول السريع إلى المواهب العالمية في أقل من أسبوعين. وهذا يضمن لأي شركة تأمين الكفاءات اللازمة للتوسّع الناجح في كندا.
بفضل إعفاءات من متطلبات تصاريح العمل، وخدمات عملاء عالية المستوى، وتسريع الإجراءات لتُنجز خلال أسبوعين فقط، تُسهّل استراتيجية المهارات العالمية التي أطلقتها حكومة كندا توسيع الأعمال. ويتيح هذا البرنامج للعمال الأجانب المؤهلين من أصحاب المهارات العالية، والحاصلين على موافقة صاحب العمل، التقدّم بسرعة عبر نظام الهجرة للحصول على تصاريح العمل.
وسّع أعمالك حيث تنمو قاعدة المواهب باستمرار. بفضل تنوعها وشموليتها، تواصل كندا استقطاب أفضل المواهب العالمية، وذلك مع توفُّر قوى عاملة ماهرة تتحدث أكثر من 200 لغة. ولتسهيل توظيف الطلاب والعمال الدوليين بكفاءة أكبر، ستستثمر الحكومة أكثر من 380 مليون دولار على مدار خمس سنوات.
نحن نؤمن أن تنوُّع المواهب بجانب توفُّر شبكة للجامعات والمستشفيات ومراكز الأبحاث ذات المستوى العالمي، سوف يساعدنا على توفير أدوية جديدة للكنديين والمرضى حول العالم.
اختارت شركة AstraZeneca كندا لتوسيع أعمالها في مجال الأدوية الحيوية باستثمار يبلغ 820 مليون دولار كندي، مما يعزز بدوره من مركزها العالمي المتنامي ويدعم إجراء أكثر من 210 دراسة سريرية.
وسّع نطاق أعمالك إلى كندا
حيث يشعر كل جريء بالانتماء
سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية. التكاليف المنخفضة. وفرة الموارد. وفرة الكوادر الموهوبة. الاستقرار.
كندا هي أحد أفضل الدول في مجموعة العشرين التي تساعدك في دفع طموحاتك التجارية الجريئة إلى الأمام.